الأربعاء , 25 مايو 2022
أخر الأخبار
الرئيسية » الدولي » الرئاسة الفلسطينية: “نرفض أي تدخل في شؤون الأقصى والاحتلال يتحمل مسؤولية التصعيد”
الرئاسة الفلسطينية: “نرفض أي تدخل في شؤون الأقصى والاحتلال يتحمل مسؤولية التصعيد”

الرئاسة الفلسطينية: “نرفض أي تدخل في شؤون الأقصى والاحتلال يتحمل مسؤولية التصعيد”

أكد مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس أحمد الرويضي، يوم الخميس، “رفض أي تدخل من قبل سلطات الاحتلال، في ادارة شؤون المسجد الاقصى”، مشددا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم.

وحمل الرويضي في بيان له، سلطات الاحتلال “المسؤولية كاملة عن التصعيد الخطير في المسجد الأقصى, والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه”. كما حذر من “مخاطر الحرب الدينية التي بدأت تطرق الابواب مع التصعيد ضد المقدسات، الذي ينفذه المستوطنون برعاية حكومة الاحتلال”.

وقال: “إن المشهد الذي نراه اليوم في المسجد الاقصى المبارك، ارادت حكومة الاحتلال تصديره بأدوات الجمعيات الاستيطانية من أجل تثبيت التقسيم الزماني وبدء تصدير مشهد التقسيم المكاني من خلال طرد اصحاب المكان الشرعيين المسلمين، خلال فترات النهار”.

وأضاف أن ذلك يتم أيضا من خلال تسهيل” اقتحامات المستوطنين في هذه الفترات وترهيب المرابطين والمرابطات من خلال استخدام القوة العسكرية لتجفيف المسجد الاقصى من رواده المصلين، وبث مشهد الرعب بالتهديد بالاعتقال والاصابة المباشرة”.

وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن ” الكيان الصهيوني معني بالتصعيد وتحديدا في المسجد الأقصى المبارك، لعرقلة الوصاية الأردنية وإعلان أنها هي صاحبة القرار والسيادة وتتحكم بكافة الأدوار”. وأصيب صباح يوم الخميس، عشرات المرابطين المتواجدين بالمسجد الأقصى المبارك، بالاختناق ورصاص الاحتلال. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن قوات الاحتلال قمعت المرابطين في المسجد الأقصى ما أسفر عن إصابات بالاختناق والرصاص المطاطي وحاصرت قسم منهم داخل المسجد القبلي.

 

 

المجلس الوطني الفلسطيني يحذر من اعتزام المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى

 

هذا و كان قد حذّر المجلس الوطني الفلسطيني من اعتزام المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى، الخميس, وتنفيذ ما يخططون له برفع “العلم” الصهيوني وترديد “نشيدهم” العنصري.وأدان المجلس في بيان له، ، استمرار اعتداءات الاحتلال وقطع الأسلاك عن سماعات المسجد الأقصى، والتضييق على المسيحيين ووضع العراقيل للحيلولة دون إتمام صلواتهم.وأكد المجلس أن دعوات المستوطنين المتكررة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك، “تأتي في سياق المخطط الاحتلالي الممنهج لمحاولة فرض الرواية الصهيونية المرتكزة على الأساطير الدينية التي تدعي بأن هذه الأرض هي ملك لليهود، في محاولة لقلب الصورة الحقيقية الاستعمارية للمشروع الصهيوني”.

وأكد المجلس أنّ “جماهير الشعب الفلسطيني عازمة ومستمرة بمواصلة التصدي لهذا العدوان ولانتهاكات الجماعات اليمينية المتطرفة التي تجري تحت حماية وإشراف سلطات الاحتلال العنصرية، وهي توفر الغطاء والحماية لهذه الأعمال العنصرية الهمجية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته”.ودعا المجلس الوطني البرلمانات العربية وبرلمانات العالم، للتحرك والضغط على الاحتلال لوقف الحرب الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية الثابتة.وتوالت الدعوات الفلسطينية بضرورة الحشد والزحف نحو المسجد الأقصى المبارك الخميس، لحمايته من التهويد ومخططات الجماعات الاستيطانية للاحتفال بداخله.ودعت الهيئة الوطنية لدعم وإسناد الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل في بيان لها اليوم, الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وكل من يستطيع الوصول للقدس، بالحشد والزحف هذا الخميس لساحات المسجد الأقصى المبارك لحمايته من إجرام الصهاينة ومنعهم من دخوله وتدنيسه.

ودعت رابطة علماء فلسطين الفلسطينيين إلى شد الرحال والرباط في المسجد الأقصى، لحمايته وإفشال محاولات المستوطنين باقتحامه الخميس بأعداد كبيرة.وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد اللطيف القانوع، إنّ “سماح الاحتلال لمستوطنيه باقتحام المسجد الأقصى الخميس  بمثابة صاعق تفجير لمواجهة جديدة مع الاحتلال”.من جهتها، دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, الفلسطينيين للتصدي لاقتحام المستوطنين المسجد الأقصى, حيث قالت في بيان: “الرسالة واضحة: اقتحام الأقصى من غلاة المستوطنين هو لعب بالنار”.وشهد شهر رمضان اقتحامات متكررة للمستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى تحت حماية وإشراف قوات الاحتلال الصهيوني.

ووجهت جماعة “نشطاء لأجل الهيكل” المتطرفة في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لاقتحام المسجد الأقصى غدا تزامنا مع ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، على أن تكون الاقتحامات في فترتين, صباحية ومسائية في إطار مخطط صهيوني يهدف إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً وبالتالي فرض الاحتلال كأمر واقع.