الخميس , 9 فبراير 2023
أخر الأخبار
الرئيسية » الوطني » جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين: تخصيص 260 فضاء للطلبة لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مؤسسات ناشئة
جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين: تخصيص 260 فضاء للطلبة لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مؤسسات ناشئة

جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين: تخصيص 260 فضاء للطلبة لتحويل أفكارهم المبتكرة إلى مؤسسات ناشئة

تم تخصيص 260 فضاء بجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بباب الزوار (الجزائر العاصمة) لفائدة الطلبة الجامعيين لتمكنيهم من تطوير أفكارهم المبتكرة وتجسيدها من خلال إنشاء مؤسسات ناشئة، حسبما أكده اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة، نائب عميد الجامعة المكلف بالدراسات، نور الدين بالي.

وأوضح السيد بالي، خلال يوم إعلامي نظمته مديرية الصناعة لولاية الجزائر احتفالا بفعاليات الأسبوع العالمي للمقاولاتية، أن هذه الفضاءات المقامة على مستوى “دار العلوم” بالجامعة، مجهزة بمختلف العتاد التكنولوجي اللازم لفائدة الطلبة الراغبين في التخرج بشهادة مقرونة بإنشاء مؤسسة ناشئة أو براءة اختراع، أو ما يسمى ب”شهادة مؤسسة ناشئة”.ويأتي هذا الاجراء تبعا لقرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رقم 1275 المؤرخ في 27 سبتمبر 2022، والمتضمن تحديد كيفيات إعداد مشروع مذكرة التخرج للحصول على شهادة مؤسسة ناشئة.

ووفقا لذات المسؤول، فإن الطلبة المسجلين في هذا الإطار سيحظون بمرافقة تقنية من قبل ثلاثة حاضنات على مستوى الجامعة كما يمكنهم الاستفادة من مختلف أجهزة الدعم والتمويل التي وضعتها الدولة.كما سيستفيدون -حسب السيد بالي- من تكوينات على مستوى مختلف المؤسسات الصناعية والتي قد تستغل حلولهم المبتكرة وفقا لاحتياجاتها.ولفت المسؤول أيضا إلى إمكانية استفادة الطلبة المتخرجين من هذه الفضاءات بغرض تجسيد مشاريعهم المبتكرة.

ومن جهته، كشف نائب عميد الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية، عز الدين شافع، أن تخرج أول دفعة للطلبة المتحصلين على “شهادة مؤسسة ناشئة” أو “شهادة براءة اختراع” سيكون في شهر يونيو 2023.أما مدير الصناعة لولاية الجزائر، عمر بايو، فقد حث الطلبة الجامعيين على التوجه نحو مختلف آليات المرافقة، على غرار “شهادة مؤسسة ناشئة” لتقليص معدل الشباب المتخرج البطال.

يذكر أن هذا اليوم الإعلامي جرى بحضور ممثلي مختلف هيئات الدعم التقني والتمويلي على غرار وكالة تطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الابتكار، وصندوق ضمان قروض المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ووكالة “انجام”، وكذا ممثلين عن المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية.